مجلس الامن الدولي يرتكب خطيئة جديدة بالانحياز للظالمين ضد المظلومين

عبد الزهراء الناصري
مرّة أخرى يفتضح الغرب المستكبر ويكيل بمكيال الحيف والظلم ضد الشعوب المظلومة ، إذ اصدر مجلس الامن قرارا بإدانة سلوك ايران الدفاعي المشروع بالرد على مصادر العدوان الذي استهدف شعبه مدنيين ومدارس أطفال وقطاعات خدمية من مستشفيات ومحطات تحلية مياه ومصارف مدنية تقدم الخدمات للمدنيين الإيرانيين .
وتعمدت غالبية دول مجلس الأمن ( الظالم ) تجنب الإدانة او النقد للحرب العدوانية الأمريكية الصهيونية على ايران التي تدافع عن حقوقها المشروعة وسيادة بلدها وحماية امن شعبها .
فامريكا التي تبرر حربها على ايران لمنعها من امتلاك الحق الذي أقرته القوانين والمواثيق الدولية بامتلاك التقنية النووية السلمية هي تملك اكبر ترسانة نووية حربية في العالم وتدافع عن الكيان الصهيوني الذي يمتلك هو الآخر ترسانة نووية حربية ضخمة ويمتنع عن الانضمام للاتفاقيات الدولية المنظمة لامتلاك هذه الأسلحة او الالتزام بمقرراتها …..
نذكر شعوب المنطقة وخصوصا تلك التي تحتضن أراضيها قواعد امريكا العسكرية ان هذه الحرب الظالمة التي أوقدت امريكا نارها تهدف لتقوية اسرائيل الغاصبة وترجيح كفتها الأمنية على جميع شعوب وانظمة البلدان العربية والإسلامية فلايصح السكوت على هذه التصرفات العبثية التي تتخذها حكوماتكم وتدفعون انتم ضريبتها وثمنها عوضاً مؤلماً لحماية امن الكيان الصهيونى الذي لم تجفّ دماء مجازره الهمجية ضد اخوتكم المسلمين في غزة ولبنان وايران الإسلامية ..
وليعلم الجميع ان دعم الجمهورية الإسلامية في حربها المشروعة ولو بالموقف السلمي والكلمة الحرة المنتصرة للحق هو تحصين لأمن شعوب المنطقة المسلمة واحباط لمخططات الهيمنة الصهيونبة بالسيطرة على مقدرات المنطقة وقراراتها وإخضاع شعوبها للاستعباد والاذلال .



