
يمر العراق بالعديد من الازمات التي عصفت به منذ فترة ليست بالقليلة واهمها الناحية المالية التي اثرت بشكل كبير على المستوى المعيشي لابناء البلد.
وهذه الانعكاسات بانت تأثيراتها بشكل واضح على موظفي الدولة الذين صاروا يستلمون رواتبهم لفترات طويلة تجاوزت الـ40 يوم وهو ما لا يحصل في جميع بلدان العالم التي رفدت شعوبها بجميع اللوازم خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا واغلاق الدول لجميع ابوابها الداخلية والخارجية.
العراق وعلى عكس ما يحصل في تلك الدول حيث ان العديد من الظواهر التي وصفها مراقبون بالسلبية رافقت هذه الفترة وعلى سبيل المثال غياب الحصة التموينية وارتفاع اسعار الفحص الخاص بفيروس كورونا والعديد من الامور الاخرى التي زادت من غضب المواطن العراقي ونقمه على الحكومة.
والان وبعد ان اعلنت الحكومة بانه لا رواتب للموظفين الا في حال تمرير قانون الاقتراض الذي فيه الكثير من الجدل خاصة وان المبلغ المطلوب يفوق الاحتياجات بشكل كبير، فأن الموظفين أطلقوا شعار “ماكو راتب ماكو دوام” ردا على الاجراءات الحكومية المتخبطة.
وكما دعا العديد من الناشطين للخروج باحتجاجات واضراب عام في دوام الدولة رفضا لما يجري من تعثرات بالسياسة المالية للحكومة فيما يخص توزيع الرواتب.



