google.com, pub-3262840827996237, DIRECT, f08c47fec0942fa0

عربي ودولي

حرب مواقع التواصل … من سينتصر؟

طلبت المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، معلومات من يوتيوب وسناب شات وتيك توك بشأن المعايير التي تستخدمها خوارزمياتها لتوصية المحتوى للمستخدمين.أيضا طالبت المفوضية الشركات بالإفصاح عن دورها في تضخيم بعض الموضوعات، بما في ذلك المتعلقة بالعملية الانتخابية والصحة العقلية وحماية القاصرين، بحسب رويترز.قالت المفوضية الأوروبية إن الطلبات التي قُدمت بموجب قانون الخدمات الرقمية “تتعلق أيضًا بتدابير المنصات للتخفيف من التأثير المحتمل لأنظمة التوصية الخاصة بها على انتشار المحتوى غير القانوني، مثل الترويج للمخدرات وخطاب الكراهية”.أضافت أنها طلبت معلومات إضافية من تيك توك حول التدابير التي اتخذتها الشركة لمنع “الجهات السيئة” من التلاعب بالتطبيق والحد من المخاطر المتعلقة بالانتخابات.وقال الاتحاد الأوروبي إن شركات التكنولوجيا يجب أن تقدم المعلومات المطلوبة بحلول 15 نوفمبر/تشرين الثاني، وبعد ذلك ستقرر المفوضية الخطوات التالية، والتي قد تشمل غرامات. أقر الاتحاد الأوروبي في السابق إجراءات عدم الامتثال بموجب قانون الخدمات الرقمية، والذي يفرض على شركات التكنولوجيا الكبرى بذل المزيد من الجهود لمعالجة المحتوى غير القانوني والضار على منصاتها، فيما يتعلق بالتوصيات التي قدمتها فيسبوك وإنستغرام وتيك توك.تلعب منصات التواصل الاجتماعي دورًا متزايدًا في الحياة العامة وحتى السياسية، خاصةً فيما يتعلق بالتأثير على الانتخابات. كما أن هناك مخاوف متزايدة من تأثير هذه المنصات.يعتبر انتشار الأخبار المزيفة والتضليل من أكبر المخاوف المتعلقة بمنصات التواصل الاجتماعي، ويتم استخدام هذه لمنصات كثيرا لنشر معلومات غير دقيقة أو مزورة بهدف تشويه سمعة مرشحين أو التأثير على اختيارات الناخبين.تنتشر المعلومات بسرعة كبيرة وتصل إلى ملايين الأشخاص في وقت قصير جدًا، مما يؤدي إلى التأثير حياة الناس وقراراتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى