بورصة المرشحين لرئاسة الحكومة تكرر نفسها.. وبقاء عبد المهدي مرهون بيد المرجعية

أفادت مصادر سياسية، السبت، أن بقاء عادل عبد المهدي رئيسا للحكومة مرهون بيد المرجعية الدينية العليا بالعراق، لافتا إلى إعادة تداول جميع المرشحين السابقين.
وقالت المصادر، إن “الأطراف السياسية لم تخض حتى الآن في غمار الأسماء، والحديث عن إمكانية بقاء عبد المهدي من عدمه فأن المسألة لم تعد بيد القوى السياسية، إنما بيد المرجعية الدينية التي دعت الكتل البرلمانية إلى إعادة النظر في خياراتها، والمتظاهرين الرافضين لأيّ وجه حتى الآن، ويرفضون في الوقت عينه بقاء عبد المهدي”.
وأضافت، أن “قوى البيت الشيعي تحاول كسب المزيد من الوقت، عبر تركيز النقاش على مواصفات الرئيس المقبل قبل الانتقال إلى التسمية هنا، يبرز اسم رئيس جهاز المخابرات العراقي، مصطفى الكاظمي، كأحد المرشحين الأوفر حظّاً لتسنّم المنصب، على اعتبار أنه يحظى بقبول كلّ من واشنطن وطهران وفق ما يروّجه المقرّبون منه، فضلاً عن أنه يجيد بحسبهم نسج علاقات مع مختلف الأطراف السياسية، وهو الصحفي السابق الذي تسنّم منصبه الأمني عام 2016”.
وتابعت المصادر، أن “في بورصة الأسماء أيضاً، يبرز اسم المتحدّث السابق باسم تحالف سائرون قحطان الجبوري، إلى جانب محافظ البصرة أسعد العيداني”.
وبينت، “ثمة من يعيد طرح اسم وزير التعليم العالي قصي السهيل، والمرشح السابق على قائمة الفتح علي شكري، والمسؤول في رئاسة الجمهورية نعيم السهي أيضا”.



