بين البرلمان وأمانة بغداد.. تيار الحكمة يتحرك لتأمين منصب عمار موسى

بغداد – وطن نيوز
يثير ملف تثبيت أمين بغداد جدلاً في الاوساط السياسية والاعلامية ، بعد تعثّر انعقاد جلسة مجلس النواب التي كان من المفترض أن تشهد إدراج فقرة التصويت على التثبيت ضمن جدول أعمالها.
وكان مجلس الوزراء قد صوّت على تثبيت عمار موسى، عضو تيار الحكمة، أميناً للعاصمة بغداد، ورفع القرار إلى مجلس النواب لاستكمال المتطلبات الدستورية والقانونية الخاصة بالمنصب.
وبحسب ما علمت وكالة وطن نيوز من مصادر برلمانية مطلعة، فإن بقاء عمار موسى في منصب أمين بغداد بات مرتبطاً بشكل مباشر بتصويت مجلس النواب، ويحتاج هذا الاجراء ليضمن الاستمرار في مهامه التنفيذية من دون تهديد التغيير.
وتشير المعلومات إلى أن عمار موسى كان قد ترشح في الانتخابات النيابية الأخيرة وفاز بمقعد برلماني ضمن تيار الحكيم ، إلا أن الجمع بين المنصب التنفيذي والمقعد النيابي يخضع لضوابط قانونية تحتم حسم أحد الخيارين.
في هذا السياق، فقد تحركت كتلة تيار الحكمة داخل مجلس النواب باتجاه الكتل السياسية الأخرى، في محاولة لإدراج فقرة التصويت على تثبيت أمين بغداد في جلسة اليوم الاثنين، تفادياً لفقدان المنصب التنفيذي أو المقعد النيابي معاً.
غير أن هذه التحركات لم تثمر شيئاً، إذ تم تأجيل الجلسة المقررة وعدم انعقادها، ما أبقى الملف عالقاً دون حسم، وسط تباين في مواقف الكتل بشأن أولوية إدراج الفقرة.
ويرى مراقبون أن استمرار التأجيل قد يضع عمار موسى أمام سيناريو معقّد، يتمثل في فقدان المنصب التنفيذي وفي الوقت نفسه عدم التمكن من شغل المقعد النيابي، في حال عدم استكمال الإجراءات ضمن المدد القانونية.وفي ظل هذا المشهد، يبقى ملف أمين بغداد مفتوحاً على أكثر من احتمال، بانتظار توافق برلماني يحسم المسألة، أو استمرار التعطيل بما يفرض واقعاً سياسياً وقانونياً جديداً على شاغل المنصب.
فهل سيحصل موسى على توقيت مستقطع لاداء اليمين كنائب في جلسة غد التي ستشهد انتخاب رئيس الجمهورية، ام سيحصل على ضمان تصويت مجلس النواب على تثبيته أميناً للعاصمة بغداد.



