الصدر يدعو أتباعه إلى مسيرة سلمية منظمة في الزيارة الشعبانية

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أتباعه إلى القيام بمسيرة منظمة وسلميّة تحمل الهيبة والوقار خلال توجههم لمراسم الزيارة الشعبانية في مدينة كربلاء المقدسة.
جاء ذلك في تعليق عقائدي مطول له في منصته بتطبيق إكس .
وجاء في نص التعليق :
إن الذهاب إلى الزيارة الشعبانية لهو عبارة عن تجديد العهد والولاء والطاعة والمبايعة لإمام العصر والزمان وولي الأمر بقية الله الإمام المهدي سلام الله عليه، فمن ذا الذي لا يريد من شيعته أن لا يجدد معه ذلك ؟ !
فهو الإمام المعصوم والقائد القائم والعدل المنتظر من شيعته والمنتظر لشيعته ولثباتهم وقوتهم وحسن طاعتهم لله سبحانه وتعالى وتكاملهم ورص صفوفهم وإصلاح شأنهم.
فكونوا كما يريد.. يولّه الله عليكم ويظهره على الدين كله.
فأثبتوا له حبكم ورغبتكم بظهوره المقدس وشوقكم لعدله وحكمه ونبذكم للظلم والفساد كي يملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
فالعدل كل العدل في ولايته وولاية آبائه وأجداده المعصومين البررة.. والظلم كل الظلم في تأخير ظهوره.. فلن تملأ الأرض قسطاً وعدلاً إلا بتهيئكم ورغبتكم وتكاملكم .. فهبوا إلى مناصرته في كربلاء الإباء.. فأنتم الأحرار وهو الطالب بالثأر.
وليكن تواجدكم منظماً سلمياً يتجلله الوقار والهيبة والخضوع والمثول بين يدي إمامكم الحي… فهو يراكم وإن كنتم لا ترونه اليوم..
لكن جموعكم المليونية قد تكون سبباً تدريجياً في ظهوره العظيم.. فنكحل عيوننا بالنظر إليه وننهل منه خير الدنيا والآخرة.
وكفانا تقصيراً مع إمامنا الحي المفترض الطاعة على الحب والقناعة.. فإمامكم أمامكم فلا تجعلوه خلف ظهوركم ولا تستمعوا ولا تصغوا للمرجفين والمشككين وأهل القضية لعنهم الله فما نحن وإياكم إلا جند مجندة بين يديه سلام الله عليه. وختاماً : اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الحق وأهله وتذل بها الظلم وأهله والبغض وأهله بحق الذين أذهبت عنهم الرجس أهل البيت وطهرتهم تطهيراً.



