وثائق إبستين.. زلزال اخلاقي يعصف بواشنطن ويهدد عرش ترامب

تواجه الساحة السياسية الأمريكية والعالمية اليوم واحدة من أبشع الفضائح في التاريخ الحديث، حيث تضع الوثائق المسربة والشهادات المرتبطة بملف “جيفري إبستين” الرئيس السابق دونالد ترامب في قفص الاتهام المباشر.
هذه التسريبات، التي يرى مراقبون أن توقيتها يحمل رسائل سياسية حاسمة، تفتح الصندوق الأسود لجرائم تتجاوز الفساد لتصل إلى انتهاك الطفولة وتدمير كل القيم الأخلاقية .
وتكشف الوثائق (الموثقة تحت مسمى EFTA) عن جانب مظلم لا يمكن السكوت عنه؛ حيث تشير الإفادات إلى حفلات كانت تقام في منتجع “مارالاغو” تحت مسمى “Calendar Girls”.
وتروي إحدى الضحايا تفاصيل مروعة عن فحص الأطفال جسدياً واغتصابهن تحت التهديد، ولم يكن ترامب وحده، بل تشير الوثائق إلى حضور أسماء بارزة مثل إيلون ماسك، والمحامين آلان ديرشويتز وبوب شابيرو.
ومن الناحية الدستورية، يمثل التورط في شبكات آلإتجار بالبشر “جناية كبرى” تستوجب العزل الفوري بموجب المادة الثانية من الدستور الأمريكي، وقانونياً، فإن استخدام المال والنفوذ لسنوات عبر المحامين لشراء صمت الضحايا بتسويات مالية لا يسقط الجريمة الجنائية.
وعلاوة على ذلك، فإن وجود رئيس تلاحقه مثل هذه الوثائق يجعله ثغرة أمنية كبرى وعرضة للابتزاز الدولي، مما يجرده من أي أهلية لقيادة دولة عظمى أو ائتمانه على مصير العالم.



