“احداث الوطن” تكشف التفاصيل الكاملة لصفقة الصدر والكاظمي بشان الولاية الثانية.. ستحدث حرب اهلية

اكد مصدر رفيع بالدولة العراقية، انه لا شك ان هناك بوادر صفقة جديدة وهي مثار قلق على اعتبار ان التوافق فيها هو توافق صدري من جهة والكرد من جهة أخرى وهذا يعني ضمنا اقصاء اجنحة مهمة وفعالة في العملية السياسية.
وقال المصدر في حديث لـ”احداث الوطن” ان “هذه الصفقة جاءت بين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وبالفعل حل الحركة التي كانت تدعم بشكل غير مباشر منه وهو يدلل على ان الصفقة ماضية باتجاه ان قبول الكاظمي قد تحقق لكن المخاوف ما تزال قائمة والمعطيات تشي إلى ان المرحلة القادمة سيستأثر التيار الصدري بشكل مباشر في تشكيل الحكومة وادارتها استنادا على هذا التفاهم الذي جرى بين الكاظمي وبين التيار وهذا سيثير حفيظة بقية الشركاء في العملية السياسية من جهة والراي العام الذي هو ناقم وغير مقتنع بكل الأداء السياسي بما فيها اداء التيار الصدري.
وأضاف “لذلك بعد هذه الصفقة التي باتت واضحة قد نرى تداعيات سياسية َوتصفيات جسدية واحتمال ان يكون هناك نوعا من الفوضى والاحتراب الداخلي والذي ينذر بحرب اهلية لان الانقسام السياسي واضح جدا سيؤثر في الانقسام الاجتماعي وفرض الارادة السياسية عبر نموذج سياسي ما عاد مقبول جماهيريا وهذه تشكل دالة في احداث ثورة جماهيرية جديدة.
وبين ان “الامور سائرة باتجاه الاسوء وما يؤسف له ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كنا نأمل ان يكون شخصية قوية وجريئة يرتكز إلى توجهات جماهيرية ودور المرجعية التي دعمته لفترة ما ولكنه خضع للنزوات والصفقات السياسية وسيعيدنا إلى دائرة المحاصصة والتوافق السياسي وربما خط الشروع الوقوع في المحذور قد حصل في هذا التفاهم الذي لا نستطيع ان نقول انه تفاهم كردي لانه فقط مع جناح من الاكراد.
وتابع “بالنسبة للعملية السياسية علينا ان ندرك حقيقة مهمة وهي ان استأثار التيار الصدري في تشكيل وادارة الحكومة القادمة قد لا يشكل عنصر استفزاز للشركاء الشيعة وايضا للسنة خشية ان تعاد هيمنة التيار بنموذج لطالما شكل لهم مخاوف.



