
حمّل وزير الكهرباء العراقي ماجد حنتوش حاشية زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والمقربين منه ونوابه في البرلمان، أمثال النائب أمجد العقابي سبب الفشل الحقيقي في وزارة الكهرباء، وفق قوله.
ووجّه حنتوش برسالة الى الصدر قائلا: “السيد مقتدى الصدر ليس ذنبنا الاخفاق والفساد في وزارة الكهرباء ولم نطمح يوما لمنصب الوزير وكنا على أبواب التقاعد، من اختارني وزيرا هم حاشيتك والمقربين منك بعد الاتفاق مع اثنين من كبار المقاولين في وزارة الكهرباء”.
أضاف: “منذ اليوم الاول لاستلامنا المسؤلية كانت تدخلات مكتبكم المتمثلة بعباس الكوفي وبعلمكم شخصيا لم يترك لنا خيارا في إدارة الوزارة سواء في عقودها أو في أمورها الادارية حتى اصبح يمارس دور الوزير خلف الستار ويبرم العقود وينصب المدراء وحاولوا جاهدين تحجيم دوره وتقليل الخراب والدمار الذي تسبّب به الذي وصل الى مرحلة تنصيب مشرفين على كل شركات الوزارة وأصبح يدير اجتماعات دورية في مقره في الكاظمية”.
وتابع: “اقول قولي هذا وانا اعلم جيدا بما سوف ينتج عنه من عواقب وخيمة لكني سوف اكون حريصا على عدم ذكر الاسماء فقط ليعلم الرأي العام كيف تدار الامور ومن هو السبب الحقيقي بدمار هذا الشعب الذي عانى الويلات”.
كما لفت الى أنه “طول السنوات السابقة صحيح انني لا انتمي الى تياركم الشريف ولكني لم يترك لي خيار قيادة هذه الوزارة، وهذا ما دفعني الى تقديم استقالتي سابقاً ومحاولاتي للتقاعد وترك المنصب والجميع يشهد بها لكنها فشلت بسبب تياركم وحاشيتكم التي كان هدفها الاول والاخير إبرام أكبر عدد من العقود الفاسده”.
وتوجه الى الصدر قائلا: “هل تعلم سيدنا أننا لم نكن نملك صلاحية تحريك أي مدير شركه من شركات الوزارة، ولا إبرام أي عقد فيها وكان الوزير الفعلي هو منسوبكم عباس الكوفي الذي جنّد العشرات من تياركم مثل رائد عبد الحسين وحسين عبوه واسماء لم ينزل الله بها من سلطان”.
هذا وقالت مصادر في وقت سابق ان “ملف وزارة الكهرباء بيد عباس الكوفي وهو المخول من الصدر لإدارة الملف الاقتصادي للوزارة، الكوفي يعتمد كليا على السيد رعد الحارس الوكيل الفني الاقدم لوزارة الكهرباء
وبينت المصادر ان “رعد الحارس لديه في النزاهة العشرات من ملفات الفساد والتي لا يستطع احد ان يفتحها لانه وكما يعبر عنها في الاوساط القضائية والسياسية ” تنتل”
بحسب المصادر فان “ماحصل اخيرا خلاف حاد بين وزير الكهرباء وحجي عباس الكوفي مما ادى الى الإطاحة بالوزير وبقاء الكوفي في اعلى هرم الوزارة.



