العوائل تصارع الاسعار.. الغلاء يهدد العام الدراسي في العراق

تعاني العائلة العراقية من غلاء الاسعار الذي تشهده الاسواق المحلية، ومع بداية العام الدراسي الجديد الذي سينطلق قريبا فان العوائل توجهت نحو الاسواق لتوفير مستلزمات الدراسة لابنائهم، بسبب غيابها في المدارس الحكومية، بالاضافة الى النقص الحاصل في الكتب وهو ما يضع الاسر في موقف المضطر لشرائها من المكتبات الخارجية، والتي تكون اسعارها مرتفعة في الغالب في ظل صعود اسعار الدولار، وسيشكل هذا عبئ ثقيل خاصة على العوائل الفقيرة.
ويقول التدريسي في جامعة الامام الصادق “ع” فالح القريشي في حديث ل”وطن نيوز” ان “السنة الواحدة يدخل فيها نحو مليون طالبا للمدارس في العراق والتربية لم تضف اي شيء جديد سوى عدد بسيط من المدارس التي تحسب على اصابع اليد بمعنى ان التكدس في الصفوف سيكون حليف السنة الحالية وهذا سيتسبب بتراجع المستوى العلمي للطلبة”.
وأضاف “نرى الاهتمام كبير جدا في دول العالم التي ترى ان نهضتها تكمن في تطوير التعليم فنراها تتسابق لتوفير جميع المستلزمات من القرطاسية وعدد المدارس واستخدام وسائل حديثة في الدراسة”.
الى ذلك ناشد الكثير من اولياء امور الطلبة عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي الحكومة العراقية ووزارة التربية بضرورة توفير مستلزمات المدارس بصورة سريعة تلافيا للمشاكل التي قد تحصل مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وتعاني مدارس العراق من نقص حاد في الكتب المدرسية في كل عام، حيث عجزت الحكومات المتعاقبة على حل هذه المسألة، خاصة بعد ملفات الفساد الكبيرة التي رافقت عمليات طباعة الكتب خارج العراق.
في السياق طالب احمد اللامي وهو اب لثلاثة اولاد الحكومة العراقية في حديث ل”وطن نيوز” بضرورة زيادة اهتمامها بالجانب التربوي والتعليمي كونه هو الاساس الذي ترتكز عليه الدول في تحقيق نهضتها.
وانتقد اللامي الدعم المقدم للطالب في العراق الذي لا يرتقي للمستوى الذي يهيأ الطلاب لتحقيق مستويات جيدة من ناحية آليات التدريس الذي صار يعتمد كليا على الدورات الخصوصية او من ناحية القرطاسية والنقص الحاد في الكتب المدرسية.



