
انتشرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تتعلق برفض رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي الاجابة على الاتصالات التي ترده من الرئيس الامريكي ترامب ووزير خارجيته.
وبحسب المعلومات التي تابعتها “احداث الوطن” فان “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي رفض خلال اليومين الماضيين الرد على عدة اتصالات اجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير خارجته مايك بومبيو، على خلفية العدوان الذي أستشهد قادة من الحشد الشعبي”.
وابلغ عبد المهدي مقربين ان رفضه الرد على الاتصالات التى سعى منها الأمريكان لتوضيح موقفهم مما حدث، هو بسبب صلافة ترامب، ونكثه للعهود التي قطعها خلال اتصاله الاخير أبان ضرب الحشد الشعبي في القائم بعدم انتهاك السيادة العراقية. وأكد إن لا جدوى من الحديث مع إدارة متغطرسة لا تحترم عهودها.



