اخبـار العراقالاخبار العاجلة

الخلاف على وزارة النفط يضع تيار الحكيم أمام خيار المشاركة أو المعارضة

بغداد – وطن نيوز

عاد ملف وزارة النفط ليتصدّر واجهة الخلافات داخل الإطار التنسيقي، مع إصرار رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم على التمسك بالحقيبة، مقابل رفض واضح من نوري المالكي مرشح الاطار التنسيقي لتشكيل الحكومة ، ما فتح الباب أمام تسريبات تتحدث عن احتمال عدم مشاركة تيار الحكمة في الحكومة المقبلة.
وبحسب ما علمت وكالة وطن نيوز من مصادر سياسية مطلعة، فإن التلويح بخيار الذهاب إلى المعارضة لا يُنظر إليه داخل الإطار كخطوة ضاغطة أو مقلقة، في ظل إدراك واسع بأن هذا الخيار لا يمتلك وزناً مؤثراً قادراً على تعطيل مسار تشكيل الحكومة أو فرض معادلة جديدة.
وتشير المصادر إلى أن مقاعد تيار الحكمة، ضمن تحالف قوى الدولة الوطنية، لا تلبّي متطلبات نظام النقاط المعتمد داخل الإطار التنسيقي للحصول على وزارة سيادية بحجم النفط، خصوصاً مع احتساب مقاعد الكتل المنضوية ضمن التحالف بشكل منفصل، الأمر الذي أضعف موقفه التفاوضي في هذا الاستحقاق.
في المقابل، تفيد المعطيات السياسية بأن وزارة النفط باتت شبه محسومة لصالح قائمة «الإعمار والتنمية»، ضمن تفاهمات تهدف إلى تثبيت التوازنات الداخلية ومنع انتقال الخلافات إلى مراحل أكثر تعقيداً.
ويرى مراقبون أن إعادة طرح خيار المعارضة في هذا التوقيت لا يخرج عن كونه أداة تفاوضية أخيرة، أكثر من كونه مساراً واقعياً، في ظل حاجة جميع الأطراف إلى تمرير الحكومة دون فتح جبهات سياسية قد تضعف الجميع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى