منها الإطاحة بالكاظمي وتعرض مرشحون للقتل والاختطاف.. سيناريوهات تواجه العراق خلال الفترة المقبلة

تشير كواليس النقاشات الى وجود “اغلبية معارضة” لاجراء انتخابات مبكرة في العراق، والاستمرار بالمضي الى نهاية الدورة البرلمانية في العام المقبل. لكن في هذه الحالة، ستكون البلاد امام “سيناريوهات”، منها الاطاحة بحكومة الكاظمي.
نائب مطلع على سير المفاوضات، يقول في تصريح له، ان “90% من القوى السياسية لا ترغب باجراء انتخابات مبكرة”.
وهذه الرغبات لا تعلن بشكل صريح لكنها متداولة في “الكواليس”، إذ تعتبر فكرة الغاء “الانتخابات المبكرة” تراجعا هائلا عن وعود القوى السياسية للشارع وللمتظاهرين.
المخاوف الثلاثة
يضيف النائب الذي طلب عدم نشر اسمه، ان “القوى المعارضة تخشى اجراء الانتخابات المبكرة لثلاثة اشياء: مشاركة المقاطعين، السلاح المنفلت، وتراجع شعبية بعض الأحزاب”.
وكان نحو 55% من الناخبين الذين يحق لهم التصويت قد أحجموا عن المشاركة في انتخابات 2018، بحسب ارقام مفوضية الانتخابات.
وهذا يعني انه لو شارك 40% فقط من المقاطعين، يعني ان 40% من تشكيلة البرلمان الحالي قد تتغير.
ويتابع النائب المنتمي الى احد القوى الشيعية: “وجود جماعات الكاتيوشا وتأثيرها على الوضع الامني وحرف ارادة الناخب تخيف فريقا آخر من القوى السياسية، خاصة في المناطق السنية”.
بالاضافة الى ان موعد حزيران لاجراء الانتخابات، قد يكون وقتا قصيرا لبعض القوى السياسية في اعادة ترميم سمعتها، بعد ان هزتها احتجاجات تشرين.
ويرجح النائب ان “يتصاعد العنف في البلاد في الاشهر المقبلة لو جرى اتفاق قريب على اجراء الانتخابات، وقد يتعرض مرشحون الى القتل والاختطاف”.



