اخبـار العراقالاخبار العاجلة

الإعلان هذه الليلة.. حسم الأمر والمالكي رئيسا للوزراء لولاية ثالثة

تمكن المالكي من إقناع قادة الإطار التنسيقي بترشيحه لولاية ثالثة لمنصب رئاسة الوزراء، بعد خلافات حصلت داخل الإطار حول هذا الملف.

وكشفت مصادر عن التوصل إلى اتفاق نهائي داخل الإطار التنسيقي على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، بعد تذليل جميع العقبات التي كانت تعترض ترشيحه.

وأوضحت المصادر، أن “الاعتراضات السابقة كانت صادرة عن كل من قيس الخزعلي وعمار الحكيم”، قبل أن تحل الخلافات عبر تفاهمات بديلة”.

وأكدت المصادر المطلعة، أن “الاتفاق داخل الإطار بات محسوماً، وأن المالكي سيقدم رسمياً مرشحاً لرئاسة الحكومة خلال الجلسة المقبلة”، مستطردة أن “اجتماع الإطار التنسيقي، الذي كان مقرراً عقده عند الساعة الثانية ظهراً، جرى تأجيله إلى الساعة السابعة مساء بعد العشاء، على أن يعقد في منزل هادي العامري، لاستكمال مناقشة ترتيبات المرحلة المقبلة والإعلان الرسمي عن المرشح”.

وبخصوص ما نشرته صحيفة فايننشال تايمز، ذكرت المصادر، أن “الولايات المتحدة لا تزال تعارض مشاركة الخزعلي في السلطة بشكل واضح”، منوهة إلى “وجود محاولات داخلية للتوصل إلى صيغة توافق، من خلال تقديم مقترحات أو أسماء بديلة عن عدنان فيحان الذي يشغل عن حركة العصائب منصب المائب الأول لرئيس البرلمان”،

ونشرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، تقريراً (22 كانون الثاني يناير 2025)، جاء فيه أن السفارة الأمريكية في العراق طلبت تغيير النائب الأول لرئيس البرلمان، عدنان فيحان.  

ويأتي القلق من تولي عدنان فيحان المنصب بسبب انتمائه لكتلة صادقون الجناح السياسي لحركة عصائب أهل الحق، وهي فصيل تدرجه واشنطن ضمن قوائم العقوبات. 

وأشار التقرير إلى أن واشنطن لوّحت باحتمالية قطع إمدادات الدولار عن العراق أو التسبب بأزمة مالية، في حال استمرار نفوذ الفصائل المدعومة من إيران في مفاصل الدولة الحساسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى