الأمن النيابية تكشف لـ”احداث الوطن” مصير الضباط المنقولين من المخابرات للمنافذ.. لم يستلموا رواتبهم

بين عضو لجنة الامن والدفاع النيابية كاطع الركابي، ان الـ300 ضابط من المخابرات باشروا عملهم في المنافذ الحدودية الا انهم لم يستلموا رواتبهم لغاية الان لأسباب غير معروفة.
وقال الركابي في حديث لـ”احداث الوطن” ان “اساس النقل لهم غير نظامي كون انه من غير الممكن نقل ضباط من جهاز امني مخابراتي الى هيئة يمكن تسميتها بالحارس الحقيقي بمعنى انه من غير ممكن اخراج منتسب من جهاز مخابراتي وارساله الى هيئة مثل المنافذ” مبينا انه “من غير المعقول ان يتعامل هذا المنتسب بمهنية واخلاص نظرا لما كان يتمتع به من امتيازات ومخصصات”.
واضاف “انا شخصيا وجهت سؤال مباشر الى رئيس الوزراء حول هذا الموضوع وكان تبريره ان بعضهم كان لديه قصور” مستدركا “اخبرته ان القصور يجب ان يحاسبوا عليه وليس نقلهم الى هكذا مكان حيث انه اجراء اداري غير صحيح”.
وتابع لهؤلاء الضباط ان “يقدموا شكوى لدى المحكمة الادارية ضد هذا الاجراء لمعرفة الدوافع والاسباب التي دفعت رئيس الوزراء الى اتخاذ هذا القرار اضافة الى اختلاف المهمات بشكل تام بين المخابرات وعمل المنافذ”.
وردا على سؤاله حول تعيين ضباط بدلاء عن هؤلاء اجاب الركابي “لا نعلم اذا تم تعيين منتسبين بدلاء عن هؤلاء الضباط الذين تم نقلهم وبالإمكان توجيه سؤال الى الحكومة او مكتب رئيس الوزراء لمعرفة حقيقة ما يجري”.



