رئيس مجلس المفوضين الاسبق: فترة الدعاية الانتخابية طويلة.. تدخل البرلمان فيها غير مبرر

اوضح الرئيس السابق لمفوضية الانتخابات والخبير في الشؤون الانتخابية عادل اللامي أن المدة طويلة نسبيا مع وضعنا في العراق، فهو يتبع ايضا نوعية الانتخابات، حيث بدأت في الولايات المتحدة دعايات المرشحين للرئاسة قبل سنة، لكن هناك الوضع يختلف، أما نحن فلدينا انتخابات برلمانية فيها تنافس ومؤثرات هوياتية وعرقية ومكوناتية، وفيها حوادث وفيها عدم استقرار أمني في بعض الجوانب الاخرى من المجتمع العراقي.
وقال اللامي في حديث له أن “البرلمان عندما وضع هذه الفقرة ضمن القانون، فهو بذلك تدخل بشكل تنفيذي غير مبرر، لأن هذا العمل من اختصاص المفوضية حصرا، وهي التي تحدد هذا الموضوع لأنها السلطة الوطنية التي تدير الانتخابات”، مضيفا “كان يمكن للمفوضية أن تؤجل بدء الدعاية الانتخابية الى ما قبل شهر من اجراء الانتخابات، لأن ذلك من صلاحياتها، فمثلما اعتذرت عن إقامة انتخابات الخارج التي نص عليها القانون، كان يمكنها أن تؤجل بدء الدعاية الانتخابية في ايلول”.
واضاف “نشهد هذه الايام انتشارا كبيرا لفيروس كورونا، والدعاية الانتخابية تتضمن لقاءات مع الناخبين واحتكاكا معهم وإقامة ندوات واحتفالات، وهذه جميعها تزيد من احتمالات انتشار الفيروس”، لافتا “في السابق كنا نحدد ونحسم قوائم المرشحين ونصادق عليها قبل 40 يوما من إجراء الانتخابات، ولكن القرعة تبدأ قبل شهر تحديدا من موعد الانتخابات، ومع انتهاء القرعة يستطيع المرشح أن يباشر دعايته الانتخابية”.



