
اكد المحلل السياسي محمد نعناع، اليوم السبت، ان شعور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بانخفاض وتضاؤل شعبيته وراء انسحابه من الانتخابات.
وقال نعناع إن “جميع الآراء التي طرحت حول انسحاب زعيم التيار الصدري من الانتخابات متوقعة، ولكنها تبقى في اطار الاحتمالات، خصوصا في ظل تفكك قيادات التيار الصدري وتضاؤل شعبيته”.
ويضيف نعناع، أن “الصدر يشعر بانخفاض شعبيته، بسبب تحميل تياره أو هو شخصيا بعض الإخفاقات الحكومية التي تسببت بمشاكل كثيرة، خذ مثالا على ذلك، أن جمهوره لم يخرج بكثافة كما كان متوقعا بعد دعوته لتلقي لقاح كورونا، لذا فانه قد يهدف للتغطية على الحالة الشعبية المنخفضة في هذه المرحلة”، موضحا أن “كل هذه الأمور تبين أن الصدر غير مرتاح لشعبيته، وأنه يجب أن يقوم بحركة للتغطية على ذلك، فيلجأ للعاطفة لتعبئة جماهيره كما قام بتأبين نفسه ونعيها، وهو ما جوبه بانتقادات كبيرة، حتى أننا شاهدنا رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، حيث قال بشكل واضح أن الصدر يشعر بضغوط نفسية، وأنه لا توجد مؤشرات على حدوث أمر يدعو الصدر للانسحاب”.



