عربي ودولي

بريطانيا تطالب طهران بالتعاون الفوري مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

دعا نائب الممثل البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة، آرشي يانج، إيران إلى رفع القيود المفروضة على مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية فوراً، والسماح بالوصول الكامل إلى مواقعها النووية، محذراً من أن هذه القيود تمنع الوكالة من التحقق من مخزون اليورانيوم المخصب.
جاءت تصريحات يانج خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني، أمس الثلاثاء، حيث أكد أن إيران فرضت قيوداً على الوصول إلى مواقعها النووية لأكثر من ستة أشهر، بما في ذلك المنشآت التي تثير أكبر المخاوف المتعلقة بانتشار الأسلحة النووية، وفقاً لبيان رسمي نشرته الحكومة البريطانية، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام غربية.
وأوضح المبعوث البريطاني أن هذه القيود تجعل الوكالة غير قادرة على تحديد موقع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، الذي يشمل أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب دون مبرر مدني مقنع.
وأشار إلى أن الوكالة أكدت عدم وجود أي عائق تقني يمنع عودتها إلى المواقع المتضررة.
وحث يانج طهران على التعاون الكامل مع الوكالة، تمشياً مع التزاماتها القانونية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مؤكداً أن بريطانيا لا تزال ملتزمة بالحل الدبلوماسي لمعالجة المخاوف الدولية حول البرنامج النووي الإيراني.
كما دعا إيران إلى الدخول في محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، قائلاً إن بريطانيا، بالتعاون مع ألمانيا وفرنسا، مستعدة تماماً لدعم أي حل دبلوماسي، وتواصل التواصل مع جميع الأطراف لتشجيع العودة إلى طاولة المفاوضات.
وختم يانج بأن تخفيف العقوبات يظل ممكناً في المستقبل، شريطة أن تتخذ إيران خطوات ملموسة وقابلة للتحقق ودائمة لمعالجة هذه المخاوف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى